- غير معرف
- 8:34 ص
- عاجل ، كل ، منوعات
- لاتوجد تعليقات
عند مراجعة إنجازات العظماء ، تجد أنها خروجٌ عن العُرف والفكر السائد ، من تفاحة نيوتن وبساطتها إلى دافينشي مرورًا ببيكاسو ، وانتهاءً بجاليليو ومعارضةِ سلطة الكنيسة لهم، الجرأة كانت هيَ المُحرّك لهؤلاء ، وعلى رأسهم ألبرت آينشتاين. بعد قراءة كتاب “Einstein:His Life and Universe” وجدتُ أن الصفة التي تلازم كل صفحة فيه هي الجرأة .
صِفتُهُ البارزة:
يكمُن سِرّ تميز شخصية آينشتاين بالـ”جُرأة” ، ففي بداية حياته العلمية في المرحلة الثانوية، جعلته جرأته يقاوم السلطة، على عكس باقي أقرانه، فتمّ طرده من المدرسة بسبب عدم رضاه عن المعاملة الفوقية للطلاب – مع العلم أنه كان من الطلاب المجتهدين- على عكس ما يُتداول عنه أنه رسب في الرياضيات، فقد نفى ذلك بنفسه. واستمر في معارضته للمعلمين حتى في معهد الاتحاد السويسري للتقنية في زيورخ، مما جلب له المشاكل فيما بعد، عندما احتاج إلى توصيةٍ من بعضهم حتى يتم تعيينه في منصبٍ تعليمي.
يكمُن سِرّ تميز شخصية آينشتاين بالـ”جُرأة” ، ففي بداية حياته العلمية في المرحلة الثانوية، جعلته جرأته يقاوم السلطة، على عكس باقي أقرانه، فتمّ طرده من المدرسة بسبب عدم رضاه عن المعاملة الفوقية للطلاب – مع العلم أنه كان من الطلاب المجتهدين- على عكس ما يُتداول عنه أنه رسب في الرياضيات، فقد نفى ذلك بنفسه. واستمر في معارضته للمعلمين حتى في معهد الاتحاد السويسري للتقنية في زيورخ، مما جلب له المشاكل فيما بعد، عندما احتاج إلى توصيةٍ من بعضهم حتى يتم تعيينه في منصبٍ تعليمي.
عالِمٌ جريء:
الجرأة مفتاح نجاحه كعالمٍ أيضًا، فكان يقف مُنبهرًا أمام ألغازٍ كانت بالنسبة للآخرين أشياءً مألوفةً لدرجة الابتذال، غير مبالٍ برأي الآخرين حتى لو كان نيوتن بنفسه. وكانت دراسته للأبحاث القديمة والحديثة بطريقةٍ نقديةٍ، باحثًا عن النقص أو الخطأ، فقد كانت النسبية الخاصة ثم العامة تُعبرّ عن عدم اقتناعه بنظرية نيوتن للحركة، مع العلم أنه في ذلك الوقت لم يحصل على أي شهادةٍ علميةٍ في الفيزياء. وكذلك قد وصلت به الجرأة أن ينشر بحثًا في عددٍ من مجلاتِ الفيزياء ناقدًا فيه نظرياتِ نيوتن -مؤسس علم الفيزياء- ، بينما هو مجرد موظفٍ بسيط عاشقٍ للفيزياء؛ مما جعله أضحوكةً لمجموعةٍ من العلماء في بداية الأمر! وفي نفس الفترة وجّه نقدًا لأكبر علماء الفيزياء في ألمانيا ماكس بلانك، الذي أصبح فيما بعد من أقرب أصدقائه.
الجرأة مفتاح نجاحه كعالمٍ أيضًا، فكان يقف مُنبهرًا أمام ألغازٍ كانت بالنسبة للآخرين أشياءً مألوفةً لدرجة الابتذال، غير مبالٍ برأي الآخرين حتى لو كان نيوتن بنفسه. وكانت دراسته للأبحاث القديمة والحديثة بطريقةٍ نقديةٍ، باحثًا عن النقص أو الخطأ، فقد كانت النسبية الخاصة ثم العامة تُعبرّ عن عدم اقتناعه بنظرية نيوتن للحركة، مع العلم أنه في ذلك الوقت لم يحصل على أي شهادةٍ علميةٍ في الفيزياء. وكذلك قد وصلت به الجرأة أن ينشر بحثًا في عددٍ من مجلاتِ الفيزياء ناقدًا فيه نظرياتِ نيوتن -مؤسس علم الفيزياء- ، بينما هو مجرد موظفٍ بسيط عاشقٍ للفيزياء؛ مما جعله أضحوكةً لمجموعةٍ من العلماء في بداية الأمر! وفي نفس الفترة وجّه نقدًا لأكبر علماء الفيزياء في ألمانيا ماكس بلانك، الذي أصبح فيما بعد من أقرب أصدقائه.
سياسيًا :
حتى في الناحية السياسية استطاع آينشتاين أن يغير مجرى التاريخ ،عندما أعطى لأمريكا الأفضلية في الحرب العالمية الثانية وجعلها القوة الأعظم، وذلك لإصراره على فكرة القنبلة النووية، وإرساله خطابًا للرئيس الأمريكي بذلك، والتي نفذها فيما بعد تحت اسم “مشروع مانهاتن“. كما كانت له مواقفٌ سياسيةٌ عديدةٌ قائمةٌ على احترام الحريات والعقول، متحديًا أكبر رجال السياسة والصحافة في ألمانيا وأمريكا، وهو أول المطالبين بوقف التسلح وتكوين هيئة محايدة تقوم بفك النزاعات بين الدول.
حتى في الناحية السياسية استطاع آينشتاين أن يغير مجرى التاريخ ،عندما أعطى لأمريكا الأفضلية في الحرب العالمية الثانية وجعلها القوة الأعظم، وذلك لإصراره على فكرة القنبلة النووية، وإرساله خطابًا للرئيس الأمريكي بذلك، والتي نفذها فيما بعد تحت اسم “مشروع مانهاتن“. كما كانت له مواقفٌ سياسيةٌ عديدةٌ قائمةٌ على احترام الحريات والعقول، متحديًا أكبر رجال السياسة والصحافة في ألمانيا وأمريكا، وهو أول المطالبين بوقف التسلح وتكوين هيئة محايدة تقوم بفك النزاعات بين الدول.
منهجُ حياة :
التشكيك في المنطق السائد ، ومعارضة السلطة ، كانت تشكل شخصية آينشتاين، وهي كذلك الدافع لجرأته والعكس صحيح، الجرأة في كثيرٍ من الأحيان قد يراها البعض وقاحة ، خاصة في الآراء المخالفة للرأي العام، لكنها كانت هي القوة الأساسية في حياته وعلاقاته مع الاخرين ، فقد قال مرة “فلتحيا الوقاحة ، إنها ملاكي الحارس في هذا العالم”. مع ذلك فإن التواضع كان أجمل صفات هذا العالم العظيم، لكن جرأته هي التي كسرت جميع الحواجز، وكسرت جميع قوانين الفيزياء القديمة ومسلماتها، وبنى بها علم الفيزياء الحديث، وعلم الكونيات الحديث.
التشكيك في المنطق السائد ، ومعارضة السلطة ، كانت تشكل شخصية آينشتاين، وهي كذلك الدافع لجرأته والعكس صحيح، الجرأة في كثيرٍ من الأحيان قد يراها البعض وقاحة ، خاصة في الآراء المخالفة للرأي العام، لكنها كانت هي القوة الأساسية في حياته وعلاقاته مع الاخرين ، فقد قال مرة “فلتحيا الوقاحة ، إنها ملاكي الحارس في هذا العالم”. مع ذلك فإن التواضع كان أجمل صفات هذا العالم العظيم، لكن جرأته هي التي كسرت جميع الحواجز، وكسرت جميع قوانين الفيزياء القديمة ومسلماتها، وبنى بها علم الفيزياء الحديث، وعلم الكونيات الحديث.
مخطوطة كُتِبت بيد آنشتاين لأحد معادلاته – المصدر
وفي آخر ثلاثين سنة من حياته ، وقف مرةً
أخرى وحيدًا بكل جرأة بعد أن أصبح من أشهر شخصيات العالم، مواجهًا جميع
علماء الفيزياء، واصفينه بـ”العجوز المُخّرف” ، متوجهًا إلى طريقٍ جديدٍ في
الفيزياء وهو” توحيد النظريات” . وفي بداية القرن الحالي يُثبت آينشتاين مرةً أخرى أنه على حق ، ويعود علماء الفيزياء اليوم إلى توحيد النظريات الذي بدأه هذا العالم الكبير.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق